مغالطة.wiki

دليل ميداني إلى مواضع خلل الاستدلال

ENع

الأدلة والعينات

الاحتكام إلى الصمت

ويسمى الاستدلال بغياب الذكر

ما هي

اعتبار غياب التوثيق دليلًا على أن الحدث لم يقع.

مثال

لا يوجد محضر يذكر هذا القرار، إذن لم يُتخذ.

كيف تردّ عليها

اسأل: هل كان يُتوقع أصلًا أن يُوثَّق وأن يبقى التوثيق؟

بمزيد من التفصيل

الأصل والتسمية

مأخوذة من اللاتينية بمعنى «الحجة من الصمت». استُعملت طويلًا في الدراسات الكلاسيكية لدلالة على الاستنتاج بأن المؤلف لم يعرف شيئًا لأنه لم يذكره. وتظهر حيثما تُتحول فجوات الأرشيف خطأً إلى فجوات في التاريخ نفسه.

مواضع أخرى تظهر فيها

  1. تستنتج إدارة الموارد البشرية أن شكوى التحرش «لا يمكن أن تكون وقعت» لعدم وجود رسائل بريدية، في شركة تجري فيها معظم الأحاديث في الممرات.

  2. يجادل معلّق بأن المدينة القديمة لم تتاجر مع جيرانها لأن الألواح الباقية لا تذكر البضائع، متجاهلًا أن الألواح كلها تقريبًا لم تنجُ أصلًا.

  3. يفترض مدير أن الموظف المستقيل لم تكن لديه مشكلات لأن استمارة مقابلة نهاية الخدمة فارغة، والمقابلة أُلغيت أساسًا حين سلّم بطاقته.

  4. يصرّ نقاش على وسائل التواصل على أن مسؤولًا «لم يدن» حدثًا ما لعدم وجود تدوينة، مع أن الإدانة بُثّت في مقابلة إذاعية لم تُفرَّغ نصًا.

كيف تتعرف إليها

  • تعامل الحجة الأرشيف كأنه كامل، فلا تسأل عما فُقد أو أُتلف أو لم يُدوَّن أصلًا.
  • انتبه للادعاءات المبنية كلها على صيغة «لم يرد ذكر»؛ فجوهر الاستدلال هو الغياب نفسه.
  • اسأل: «هل كان يُتوقع أن يُدوَّن هذا أصلًا؟» فيتزعزع اليقين الحاسم.

للمزيد