مغالطة.wiki

دليل ميداني إلى مواضع خلل الاستدلال

ENع

الجزء والكل

مغالطة التركيب

ويسمى الانتقال من الجزء إلى الكل

بمزيد من التفصيل

الأصل والتسمية

عالج أرسطو هذا النمط في «دحضات السفسطائيين»، ورسّخ ريتشارد ويتلي اسم «مغالطة التركيب» في كتابه «عناصر المنطق» عام 1826. واشتهرت في الاقتصاد عبر ملاحظة أن ما يحسُن بفرد واحد فعله قد يهلك المجموع إذا فعله الجميع معًا.

مواضع أخرى تظهر فيها

  1. كل بند في خارطة الطريق وقيّم «أولوية قصوى»، إذن خطة الإصدار كلها عالية الأولوية.

  2. قام أحد المشاهدين ليرى أوضح، فقام الحضور كلهم، وعاد المشهد بلا فائدة لأحد.

  3. كتبت كل صفحة توثيق بلغة واضحة وحدها، إذن الدليل كله مفهوم من أوله لآخره.

  4. وفّرنا في يوم كل قطعة سفر بحذف يوم الاحتياط، إذن الرحلة كلها أوفر ولا مخاطرة إضافية.

كيف تتعرف إليها

  • انتبه حين تقفز الحجة من «كل جزء» إلى «الكل» دون بحث في تفاعل الأجزاء.
  • انتبه لألفاظ مثل «إجمالًا» و«بصورة عامة» و«الفريق كوحدة» مبنية على سرد صفات الأفراد.
  • انتبه حين تُصوَّر التوسّع على أنه مجرد تكرار، وكأن الجميع يمكنهم فعل ذلك في وقت واحد.

للمزيد