مغالطة.wiki

دليل ميداني إلى مواضع خلل الاستدلال

ENع

الخيارات والمدى الزائف

التدرج المتصل

ويسمى مغالطة الكومة، تعذّر الحد الفاصل

ما هي

إنكار فرق حقيقي لتعذّر رسم حد دقيق بين طرفيه.

مثال

لا حد فاصل بين المشروع الكبير والصغير، إذن لا فرق بينهما.

كيف تردّ عليها

أشِر إلى حالة واضحة عند كل طرف. غموض الحدود لا يلغي وضوح المركز.

بمزيد من التفصيل

الأصل والتسمية

تُعرف أيضًا بمغالطة اللحية أو مغالطة رسم الحد، وهي مرتبطة بمفارقة الكومة، وكلمة sorites مشتقة من اليونانية بمعنى الكومة. تُنسب المفارقة إلى يوبوليدس الميلي في القرن الرابع قبل الميلاد: انزع حبة من كومة رمل فتبقى كومة، واستمر في النزع، فلا تصير الكومة غير كومة أبدًا. والمغالطة هي استثمار هذه المفارقة بثقة لإنكار فروق نتعامل معها في الواقع بلا حرج.

مواضع أخرى تظهر فيها

  1. لا يوجد راتب محدد يصير عنده المرء ثريًا، إذن الحديث عن ضريبة على الثروة كلام بلا معنى.

  2. لا يمكن تحديد الجملة التي يصبح عندها التقرير طويلًا، إذن حدود الطول اعتباطية ولا يمكن فرضها.

  3. لا تفصل دقيقة بعينها بين التسليم المتأخر والتسليم في وقته، إذن كل المواعيد النهائية وهم.

  4. لا يوجد يوم واحد فاصل يعلن تحول المشروع الجانبي إلى شركة ناشئة، إذن وصف مشروعنا بأنه ناشئ مجرد شعر.

كيف تتعرف إليها

  • يظل المتكلم يسأل عن الحد الفاصل بالضبط، وكأن غياب الجواب الدقيق يكسبه النقطة تلقائيًا.
  • الحالات الواضحة المتمايزة عند الطرفين تُذكر ثم تُهمَل بهدوء.
  • لا يُطلب الحد المثالي إلا من التصنيفات التي لا تعجب المتكلم، أما ما يعتمد عليه هو فيُتغاضى عن حدوده.

للمزيد