مغالطة.wiki

دليل ميداني إلى مواضع خلل الاستدلال

ENع

القيم والمقدمات

القياس الفاسد

ويسمى التشبيه الضعيف

ما هي

نقل الحكم بين حالتين تختلفان في الوجه الذي يقوم عليه القياس.

مثال

الشركة مثل العائلة، إذن لا يُنهى عقد أحد أبدًا.

كيف تردّ عليها

حدِّد الوجه الذي يقوم عليه التشبيه، ثم تحقق من اشتراك الحالتين فيه.

بمزيد من التفصيل

الأصل والتسمية

يُنسَب مصطلح «القياس الفاسد» إلى جون ستيوارت مل، أحد أوائل من درسوا الاستدلال بالقياس درسًا مفصّلًا، ومثاله المدرسي كان استنتاج الكسل من أخ كسول. أما القياس نفسه فيظل لا غنى عنه في الاستدلال؛ وتبدأ المغالطة حيث تختلف الحالتان في الوجه الذي يحمل النتيجة.

مواضع أخرى تظهر فيها

  1. عبارة «الدماغ كالعضلة، إن تركت التمرين ضمر» تُستعمل لتبرير ثماني ساعات إلزامية من التدريب على المعلومات العامة، وإن كانت الذاكرة والعضلة تختلفان في الوجوه المهمة هنا بالذات.

  2. يجادل كاتب عمود بأن على الدولة تدبير ميزانيتها كما تدبّر الأسرة ميزانيتها — بلا استدانة أبدًا — متجاهلًا أن الحكومات تطبع عملة تنفقها الأسر فحسب.

  3. في اجتماع يقارن مديرٌ شركة ناشئة من عشرة أفراد بطاقم صيانة سباقات الفورمولا ويطالب بدورة إصدار بنفس الدقيقتين.

  4. منشور واسع الانتشار يشبّه إدارة المحتوى على الشبكات الاجتماعية بحرق الكتب، مع أن حذف المنشور لا ينتقص شيئًا مما يحتفظ به المؤلف في مكان آخر.

كيف تتعرف إليها

  • التشبيه زاهٍ والتطبيق فوري؛ لا أحد يتوقف لتسمية الوجه المشترك.
  • اسأل: «في أي وجه بالضبط تتشابهان؟» فيأتي الجواب إعادة صياغة للاستعارة بثياب جديدة.
  • يستدين المقارنة دفئها من حالة ويصرفه في الأخرى؛ فتحقق أين يقع ثقل التحميل حقًا.

للمزيد