مغالطة.wiki

دليل ميداني إلى مواضع خلل الاستدلال

ENع

القيم والمقدمات

الاسكتلندي الحقيقي

ويسمى الاحتكام إلى النقاء

بمزيد من التفصيل

الأصل والتسمية

وصف الفيلسوف أنتوني فلو هذه الحيلة في كتابه «الله والفلسفة» عام ١٩٦٦ وعاد إليها في كتابه «التفكير في التفكير» عام ١٩٧٥، حيث صار مثاله هو الاسم: الاسكتلندي الذي يقرأ عن جريمة بشعة في أبردين، فبدلًا من الاعتراف بخطأ تعميمه ينتقل إلى القول إن «أي اسكتلندي حقيقي لا يفعل مثل هذا».

مواضع أخرى تظهر فيها

  1. يقول عضو في منتدى البرمجيات إن المطورين المحترفين لا يستعملون نمطًا معينًا أبدًا؛ وحين يُعرَض عليه مهندس ذائع الصيت يستعمله، يرد بأنه «ليس محترفًا حقيقيًا بالمعنى الحرفي للحرفة».

  2. حين تتضمن قصة التظاهرة السلمية بعض النوافذ المحطمة، يصرّ المنظم على أن الفاعلين «لم يكونوا متظاهرين أصلًا»، قبل أن يسأل أحد من كانوا.

  3. يدّعي مشجع كرة قدم أن المشجع الحقيقي لا يغادر الملعب مبكرًا؛ فتُصنَّف المقاعد الخالية عند الدقيقة ٨٥ على أنها للسياح.

  4. في نادي قراءة يدافع قارئ عن نوع أدبي ضد مراجعة سلبية: الرواية المخيبة «ليست خيالًا علميًا حقيقيًا على أي حال».

كيف تتعرف إليها

  • يظهر مثال مضاد فتنكمش الفئة فورًا لتبقى في مأمن.
  • انتبه إلى الصفة التي تؤدي الإنقاذ: «حقيقي» أو «أصيل» أو «فعلي» — تُدرَج بعد الواقعة فحسب.
  • اطلب معايير العضوية كما صِيغت قبل المثال، وستجد أن التعريف قد أُعيدت كتابته بهدوء.

للمزيد