ما هي
جعل ما أُنفق من مال أو جهد مبررًا للاستمرار، والعبرة بالعائد المستقبلي وحده.
مثال
أنفقنا على المشروع سنتين، إذن لا بد أن نكمله.
كيف تردّ عليها
اسأل: لو بدأت اليوم من الصفر بلا نفقات سابقة، ماذا كنت ستقرر؟
دليل ميداني إلى مواضع خلل الاستدلال
ENعالقيم والمقدمات
ويسمى مغالطة كونكورد، التمادي في الالتزام
جعل ما أُنفق من مال أو جهد مبررًا للاستمرار، والعبرة بالعائد المستقبلي وحده.
أنفقنا على المشروع سنتين، إذن لا بد أن نكمله.
اسأل: لو بدأت اليوم من الصفر بلا نفقات سابقة، ماذا كنت ستقرر؟
وثّق هال آركيس وكاثرين بلومر هذه الظاهرة عام ١٩٨٥ في دراستهما «سيكولوجية التكلفة الغارقة» بوصفها ميلًا إلى مواصلة الاستثمار بمجرد أن يكون المال أو الجهد أو الوقت قد أُنفق. وتسمى أيضًا مغالطة كونكورد، نسبة إلى حكومتَي بريطانيا وفرنسا اللتين واصلتا تمويل الطائرة الأسرع من الصوت بعد أن انهار مبررها التجاري بزمن طويل.
أحرقت الشركة الناشئة ثمانية عشر شهرًا وجولتَي تمويل على ميزة لا يستعملها أحد، ويوافق مجلس الإدارة على جولة ثالثة لأننا «تقدمنا أكثر من أن نتوقف الآن».
يُنهي قارئ سلسلة فانتازيا من ألف صفحة توقف عن الاستمتاع بها منذ الكتاب الثاني، لأن التخلي عنها الآن يعني إهدار الصفحات الثمانمئة الأولى.
في الاجتماع عن المقاول المتعثر يجادل مدير المشروع بإبقائه حتى المرحلة الثالثة، فقد «دربناه أصلًا على أنظمتنا».
يحتفظ بالسهم الخاسر وهو يهبط من أربعين إلى أربعة، ويخبر وسيطه أنه «لا يمكن أن يبيع بخسارة»، كأن الستة والثلاثين لا تزال على الطاولة بانتظار استردادها.