مغالطة.wiki

دليل ميداني إلى مواضع خلل الاستدلال

ENع

الطعن في المصدر

الرفض دون حجة

ويسمى الاحتكام إلى الحجر

بمزيد من التفصيل

الأصل والتسمية

من اللاتينية argumentum ad lapidem أي «الاحتكام إلى الحجر». يرجع الاسم إلى ردّ صموئيل جونسون الشهير على مذهب جورج بيركلي في عدمية المادة، حين ركل حجرًا كبيرًا وقال: «هكذا أردّ عليه». صار ركن الحجر رمزًا لكل رفضٍ يُمثَّل بالإشارة بدل أن يُبرَّر بالحجة.

مواضع أخرى تظهر فيها

  1. في اجتماع الفريق، يطلع كبير المهندسين على النموذج الأولي فيقول: «هذا هراء»، ثم ينتقل إلى البند التالي دون أن يوضح ما المشكلة.

  2. ضيف في برنامج إخباري يعرض مقترحًا للإسكان، فيضحك المعلّق ويقول: «لا أحد جادّ يقول بهذا»، ويمضي المقدّم إلى سؤال آخر.

  3. على مائدة العائلة، يلوّح العم بيده مستبعدًا خطة ابنة أخيه المهنية واصفًا إياها بأنها «لعب أطفال»، ثم يطلب من أحدهم تمرير الخبز.

  4. في محادثة جماعية، يكتفي أحدهم بالرد على دراسة منشورة برمز ضاحك واحد، فيعامل الجميع الموضوع وكأنه انتهى.

كيف تتعرف إليها

  • انتبه حين تأتي كلمة «سخيف» كنقطة ختام لا كبداية لتفسير.
  • انتبه حين يُطلب من تنهيدة أو ضحكة أو رمز تعبيري أن يحمل عبء الردّ كله.
  • انتبه حين تعجز عن تحديد الجزء المرفوض من الدعوى، لأن أحدًا لم يسمِّ أي جزء أصلًا.

للمزيد