مغالطة.wiki

دليل ميداني إلى مواضع خلل الاستدلال

ENع

الأدلة والعينات

إهمال المعدل الأساسي

ويسمى مغالطة النسبة القاعدية

ما هي

قراءة نتيجة اختبار أو مؤشر دون اعتبار ندرة الحالة الأصلية في المجتمع.

مثال

دقة الفحص 99 بالمئة والنتيجة إيجابية، إذن الإصابة شبه مؤكدة.

كيف تردّ عليها

اسأل عن نسبة انتشار الحالة في المجتمع قبل قراءة النتيجة.

بمزيد من التفصيل

الأصل والتسمية

سمّاها عالما النفس عاموس تفيرسكي ودانيال كانمان «إهمال المعدل الأساسي»، إذ أظهرا في سبعينيات القرن العشرين أن الناس يتجاهلون نسبة انتشار الحالة ما إن تُقدَّم لهم تفصيلة مميِّزة للفرد. صارت مسألة سيارة الأجرة المثال المقرر لهذه الظاهرة. وأداة التصحيح الرياضية هي نظرية بايز.

مواضع أخرى تظهر فيها

  1. ترفض شركة ناشئة مرشحًا أشار إليه كاشف الاحتيال الذي دقته 95 بالمئة، ناسية أن واحدًا فقط من كل خمسمئة متقدم محتال فعلًا، فأغلب الإشارات إنذارات كاذبة.

  2. تستشيط عيادة قلقًا إزاء نتيجة فحص مبكر إيجابية دقته 99 بالمئة، دون أن تذكر أن المرض لا يصيب إلا واحدًا تقريبًا من كل عشرة آلاف.

  3. يعلن محلل سلامة طيران أن نمط الحوادث «مقلق» بعد حادثتي اقتراب خطير في شهر واحد، متجاهلًا أن الشركة تسيّر عشرة آلاف رحلة أسبوعيًا.

  4. تزعم منصة توظيف أن اختبار شخصيتها يتنبأ بالنجاح بدقة 90 بالمئة، لكن المتميزين نادرون جدًا بين المتقدمين حتى إن أغلب نتائج الاختبار إيجابيات كاذبة.

كيف تتعرف إليها

  • لا يُذكر إلا رقم واحد: دقة الاختبار. ولا يتكلم أحد عن نسبة شيوع الشيء المراد كشفه.
  • ردة الفعل فزع فوري: «إيجابي إذن مؤكد»؛ فاحتمال النتيجة لا يلتقي احتمال الحالة أصلًا.
  • اسأل: «من بين مئة شخص كهذا، كم منهم مصاب فعلًا؟» فيتبين أن القضية كلها تحتاج إلى إعادة بناء.

للمزيد