مغالطة.wiki

دليل ميداني إلى مواضع خلل الاستدلال

ENع

الأدلة والعينات

مغالطة الاقتران

ويسمى مسألة ليندا

ما هي

الحكم بأن سيناريو مفصّلًا أرجح من السيناريو الأعم الذي يحتويه.

مثال

الأرجح أنه مهندس يمارس التطوع، لا مجرد مهندس.

كيف تردّ عليها

تذكّر أن زيادة التفاصيل تخفض الاحتمال ولا ترفعه أبدًا.

بمزيد من التفصيل

الأصل والتسمية

وثّقها عاموس تفيرسكي ودانيال كانمان سنة 1983 عبر «مسألة ليندا»: حين وُصفت ليندا بأنها ذكية وجريئة، رأى أغلب الناس أن «ليندا موظفة بنك وناشطة نسوية» أرجح من «ليندا موظفة بنك». وثبتت النتيجة حتى على طلبة الإحصاء، ومن هنا جاءت شهرتها.

مواضع أخرى تظهر فيها

  1. يرى المحلفون أن الأرجح أن المتهم «خطط للاحتيال وغطّى عليه» لا مجرد «خطط للاحتيال»؛ فالقصة الثانية أشد إدانة لكنها أقل احتمالًا قطعًا.

  2. يقدّر مستثمر أن «الشركة الناشئة ستنجح لأنها تركب موجة الذكاء الاصطناعي بفريق لامع» أرجح من مجرد «الشركة ستنجح».

  3. يقول معلق كروي إن الأرجح أن يسجل المهاجم «ويحتفل متجهًا نحو المدرج المتشدد» لا مجرد «أن يسجل».

  4. يستنتج متصفح أحد تطبيقات التعارف أن الطرف الآخر «أرجح أن يكون جراحًا يتبنى القطط الضالة» لا مجرد «جراح».

كيف تتعرف إليها

  • كلما أُضيفت تفاصيل شعرتَ أن القصة أصدق — وهذا الشعور هو الفخ نفسه؛ فالاحتمال لا يكافئ ثراء السرد.
  • يحتوي الاقتران دائمًا على عنصر «ممثل» يوافق الوصف المعطى، وهذه المطابقة هي التي تقوم بالحجة كلها.
  • إذا حذفت الشرط الإضافي وشعرت أن الادعاء صار باهتًا فجأة، فقد بيعت لك قصة لا احتمال.

للمزيد