مغالطة.wiki

دليل ميداني إلى مواضع خلل الاستدلال

ENع

الجمهور والوجاهة

الاحتكام إلى الممارسة الشائعة

ويسمى الكل يفعلها

ما هي

تبرير فعل ما بأنه منتشر بين الناس لا بأنه صواب.

مثال

كل الموظفين يتأخرون عن دوام الصباح، فلا مشكلة في تأخري.

كيف تردّ عليها

افصل بين الانتشار والتبرير. اسأل: هل تبقى الممارسة مقبولة لو أُعلنت صراحة؟

بمزيد من التفصيل

الأصل والتسمية

هي الصيغة اليومية من مغالطة الاحتكام إلى الجمهور، لكنها موجهة إلى السلوك لا إلى الاعتقاد؛ فعبارة «كلهم يفعلونها» تُقدَّم وكأنها رخصة. وقد أثبتتها كتب المنطق منذ عقود قريبةً من مغالطة القطيع ومن مص الخطأ بالخطأ.

مواضع أخرى تظهر فيها

  1. كل متاجر هذا الشارع تترك فائض التغليف في الرصيف، فليس في أكومتنا شيء خارج عن المألوف.

  2. جميع الأهالي يسمحون لهواتف أطفالهم أن تحضر مائدة العشاء؛ والتشدد في ذلك سيجعلك الغريب الوحيد.

  3. كل من في الدوري يصفّ سيارته على مكانين يوم المباراة، فسيارة إضافية لن تغير شيئًا.

  4. كل المستقلين الذين أعرفهم يضخّمون تقدير الأجرة قليلًا احتياطًا من التأخير؛ فهكذا تُسعَّر الأعمال ببساطة.

كيف تتعرف إليها

  • أنصت لانتقال الحديث من سؤال «هل هو صواب؟» إلى «ما مدى شيوعه؟»؛ فالثاني يجيب عن الأول خفية.
  • انتبه حين يُحرج الدفاع قائلَه لو قُرئ بصوت عالٍ في اجتماع؛ فالكتمان هو من يقوم بعمل التبرير.
  • انتبه حين ينهار التبرير فور أن يقول أحد الحاضرين إنه لا يفعل ذلك.

للمزيد