مغالطة.wiki

دليل ميداني إلى مواضع خلل الاستدلال

ENع

القيم والمقدمات

الخطأان يصنعان صوابًا

ويسمى تبرير الخطأ بالخطأ

بمزيد من التفصيل

الأصل والتسمية

أقدم نسخة موثقة من العبارة تظهر في قصيدة نُشرت عام ١٧٣٤ في مجلة لندن، ومفادها «خطآن يستتبعان صوابًا». وبوصفها مغالطة ملاءمة فهي تُعد اليوم من أكثر المغالطات شيوعًا في الفلسفة الغربية: إجابة أذًى بذكر أذى آخر، كأن الثاني يلغي الأول.

مواضع أخرى تظهر فيها

  1. حين ضُبط التطبيق يبيع بيانات المستخدمين، لاحظ المتحدث باسمه أن كل المنصات الكبرى تفعل ذلك، ثم انتهى البيان الصحفي عند هذا الحد كأن الإحصاء دفاع.

  2. بعد احتساب الخطأ يلتمس لاعب الوسط من الحكم: مهاجمهم ادعى السقوط في الشوط الأول، فهذا الخطأ يوازن السجل.

  3. في نزاع حضانة يقدّم كلا الوالدين قوائم بمواعيد الاستلام التي فاتت الآخر، وكل منهما يعامل سجل الآخر رخصة لسجلّه هو.

  4. أثناء التفاوض على العقد يسرّب أحد الطرفين مذكرة الطرف المقابل، ويرد على الاحتجاج بحدث تسريب سابق قبل ثلاث سنوات في الاتجاه المعاكس.

كيف تتعرف إليها

  • الرد ينقل المحادثة من مكانها؛ اتهامك يُجاب عنه بسيرة شخص آخر.
  • لاحظ الميزان في الاستعارة: الخطأ الثاني يُعرَض «لموازنة» الأول، ولا يُدافع عن الفعل نفسه بشيء آخر.
  • اسأل إن كان الرد سيصمد لو لم يكن الطرف الآخر موجودًا قط؛ الصمت يخبرك أن التبرير كان مستعارًا.

للمزيد