مغالطة.wiki

دليل ميداني إلى مواضع خلل الاستدلال

ENع

خلل البنية

المغالطة الوجودية

ويسمى افتراض الوجود

بمزيد من التفصيل

الأصل والتسمية

مغالطة تتعلق بالقياس المحدَّد بالكمّ: مقدمات تقول إن كل فرد في الصنف — لو وُجد — يتصف بكذا، تُقرأ على أنها تثبت وجود فرد من الصنف أصلًا. كان منطق القرون الوسطى يفترض أن القضايا الكلية تدل على الوجود؛ وساهم مقال برتراند راسل عام 1905 في ترسيخ الاصطلاح البولياني الحديث القائل بأنها لا تدل عليه.

مواضع أخرى تظهر فيها

  1. كل مشاهدات الوحيد القرن في البيانات ملفقة؛ إذن بعض المشاهدات الملفقة مشاهدات الوحيد القرن — وقد تكون المجموعة خالية أصلًا.

  2. كل فاتورة متأخرة تُفرض عليها غرامة؛ إذن بعض الفواتير عليها غرامات — هكذا قال التقرير وجدول الغرامات فيه صفر صفوف.

  3. كل المواد الممنوعة تُصادر عند البوابة؛ إذن صودرت مواد اليوم — في يوم لم يُمنع فيه شيء من الدخول.

  4. كل مشاهدة لشبح تقع ليلًا؛ إذن بعض أحداث الليل مشاهدات أشباح — قبل إثبات وجود مشاهدة واحدة.

كيف تتعرف إليها

  • انتبه حين تقول النتيجة «يوجد بعض» بينما كل مقدمة لا تقول أكثر من «كلهم، إن وُجدوا».
  • انتبه حين يبقى الاستدلال كما هو لو استبدلت موضوعه بشيء خيالي قطعًا كالتنانين.
  • انتبه حين يرجع الاستعلام في قاعدة البيانات بلا صفوف، ومع ذلك يمضي الاستدلال كأن الصفوف موجودة.

للمزيد