مغالطة.wiki

دليل ميداني إلى مواضع خلل الاستدلال

ENع

القيم والمقدمات

المغالطة الأخلاقوية

ويسمى عكس مغالطة الطبيعانية

بمزيد من التفصيل

الأصل والتسمية

المغالطة الأخلاقوية مرآة المغالطة الطبيعانية: حيث تستدل إحداها من «الكينونة» إلى «الوجوب»، تستدل الأخرى من «الوجوب» إلى «الكينونة». سمّاها برنارد ديفيس بمعناها الحالي في مقال نشرته مجلة «نيتشر» عام ١٩٧٨، مقاومًا دعوات تقييد البحث البيولوجي الأساسي خشية إساءة استعمال نتائجه، وقال فيه: «لا يمكن ضمان المعرفة ضد إساءة الاستعمال، وإساءة الاستعمال لا تبطل المعرفة».

مواضع أخرى تظهر فيها

  1. حين سُئلت اللجنة عن نسبة الوراثة في سمة ما، رفضت تمويل الدراسة: السؤال «لا ينبغي أن تكون له إجابة»، إذن لا توجد.

  2. يصرّ مدير على أن عبء العمل في الفريق عادل لأن توزيعًا غير عادل كان سيحبط الجميع؛ والإحباط هنا هو الدليل.

  3. في التعليقات تحت إحصائية جنائية يقرر أحدهم أن الرقم مختلق لأن نشره من شأنه الإضرار بسمعة المجتمع.

  4. ترفض أم التشخيص لأن قبوله يعني أن طفلها «وُلد معيبًا»، وهذا ما لا تفعله أسرة محبة.

كيف تتعرف إليها

  • تصل الإجابة قبل التحقيق في السؤال، والتحقيق هو الشيء الذي يجري منعه.
  • انتبه إلى القواعد اللغوية: «لا يمكن أن يكون صحيحًا» تحل محل الأدلة.
  • الاختبار في ما سيفعله المتحدث بالبيانات المخالفة؛ إن كان الجواب «لا بد أن تكون خاطئة» فقد وجدتها.

للمزيد