مغالطة.wiki

دليل ميداني إلى مواضع خلل الاستدلال

ENع

القيم والمقدمات

الكينونة والوجوب

ويسمى مغالطة الطبيعانية، مقصلة هيوم

بمزيد من التفصيل

الأصل والتسمية

أثار ديفيد هيوم المسألة في «رسالة في الطبيعة البشرية» (١٧٣٩–١٧٤٠)، في الكتاب الثالث، حيث راقب أصحاب الأخلاق وهم ينزلقون من «يكون» و«لا يكون» إلى «ينبغي» و«لا ينبغي» دون تفسير لهذه الخطوة. أما تسمية «مقصلة هيوم» — أي القضية بأنه لا يمكن استنتاج حكم أخلاقي من مقدمات وصفية محضة — فقد صكّها ماكس بلاك عام ١٩٦٤.

مواضع أخرى تظهر فيها

  1. يُقتبس في عرض تقديمي أن «الشركات الناشطة سريعة الحركة تتفوق على الحذرة»، وبحلول الشريحة الرابعة صارت الحقيقة واجبًا: «إذن يجب أن نطلق بلا مراجعة».

  2. في حلقة نقاش عن عدم المساواة تُذكر بيانات تُظهر أن أصحاب الدخول العليا يعملون ساعات أطول، فيستنتج أحدهم أن فجوة الأجور عادلة من ثم.

  3. إذ لاحظ أن المجتمعات الريفية تعتمد على السيارات، يستبعد الوزير تمويل النقل العام: الناس «لا يريدون» بدائل، بدليل ما يفعلونه حاليًا.

  4. تدافع أم عن دليل التربية القديم لأن من تربّوا عليه «خرجوا سالمين»، وهو سجل لما حدث يُقدَّم كقاعدة لما يجب أن يحدث.

كيف تتعرف إليها

  • الجملة تبدأ ببيانات وتنتهي بوصية، ويحدث التهريب في زمن الفعل.
  • اسأل عن المقدمة القيمية التي أُضيفت بين الوقائع و «ينبغي»؛ كثيرًا ما يعجز المتحدث عن العثور عليها لأنه لم يدوّنها قط.
  • انتبه إلى العبارة المبنية للمجهول «هكذا تسير الأمور» حين تُحمَّل ثقل قاعدة.

للمزيد