ما هي
افتراض أن النتائج مستحقة، فيكون وقوع الضرر دليلًا على الخطأ.
مثال
أُنهي عقده، إذن لا بد أنه كان مقصّرًا.
كيف تردّ عليها
اسأل عن نصيب الصدفة والتوقيت والظرف في النتيجة.
دليل ميداني إلى مواضع خلل الاستدلال
ENعالقيم والمقدمات
ويسمى الاعتقاد بعدالة النتائج
افتراض أن النتائج مستحقة، فيكون وقوع الضرر دليلًا على الخطأ.
أُنهي عقده، إذن لا بد أنه كان مقصّرًا.
اسأل عن نصيب الصدفة والتوقيت والظرف في النتيجة.
سمّى عالم النفس ميلفن ليرنر الاعتقاد بعدالة العالم في مطلع الستينيات، ووثّقه في جامعة كانساس عام ١٩٦٦ حيث إن من شاهدوا ضحية تتألم وهم عاجزون عن نجدتها أخذوا يحتقرونها بدلًا من مواساتها. ولخّص عمله في كتابه «الاعتقاد بعالم عادل: وهم جوهري» عام ١٩٨٠.
عند قراءة خبر المستثمر الذي خسر كل شيء في احتيال، تحسم التعليقات أنه كان جشعًا وأن المخطط «لا يصطاد إلا طالبي الطرق المختصرة».
بعد التسريح يبرر الزملاء القرار فيما بينهم: «لم تكن يومًا منسجمة مع ثقافة الشركة»، حكم يصل بعد وصول الحكم.
يسمع أحد الجيران عن حادث السير على الطريق السريع فيعرف فورًا أن السائق لا بد أنه كان مسرعًا.
في منتدى دعم، يُقال لمن أُقفل حسابه بخطأ من المنصة إن عليه مراجعة ما فعله ليستدعي الإجراء.