مغالطة.wiki

دليل ميداني إلى مواضع خلل الاستدلال

ENع

التشتيت والتحريف

عدم القابلية للتكذيب

ويسمى الدعوى غير القابلة للاختبار

بمزيد من التفصيل

الأصل والتسمية

يعود المصطلح إلى كارل بوبر الذي جعل القابلية للتكذيب معياره للعلم في كتابه «منطق الكشف العلمي» (١٩٣٤). والدعوى التي لا تستطيع أي مشاهدة أن تنقضها، في حسابه، ليست حتى خاطئة — إنها غير قابلة للاختبار بتكوينها.

مواضع أخرى تظهر فيها

  1. تقنية تأمل يقدّمها متخصص تخفف القلق — فحين تظهر تجربة عدم وجود أثر، يكون ذلك دليلًا على أن المشاركين لم يتأملوا كما ينبغي.

  2. يصرّ منظّر على أن طغمة سرية تدير السوق؛ وكل دليل مناقض لا يثبت سوى إتقان الطغمة لمحو آثارها.

  3. تدّعي مديرة أن قيادتها رفعت معنويات الفريق؛ أما الاستبيان المجهول الذي أظهر العكس فيثبت فقط أن الفريق لم يبلغ بعدُ درجة تذوق القيادة الجيدة.

  4. توقعات منجم دائمًا صائبة: فإن لم يقع الحدث، فلأن تحذير النجوم ساعدك على تجنبه.

كيف تتعرف إليها

  • انتبه حين تُحصى كل النتائج — النجاح والفشل والصمت — في خانة التأكيد.
  • انتبه حين يُقابل سؤال «ما الذي يثبت خطأك؟» بمحاضرة لا بسيناريو.
  • انتبه حين يصف المدافعون عن الدعوى الأدلةَ ضدها بأنها جزء من الخطة.

للمزيد