مغالطة.wiki

دليل ميداني إلى مواضع خلل الاستدلال

ENع

القيم والمقدمات

التعالي الزمني

ويسمى ازدراء القديم

بمزيد من التفصيل

الأصل والتسمية

صاغ المصطلح كليف ستيبلز لويس وأوين بارفيلد، وورد أول مرة مطبوعًا في سيرة لويس الذاتية «مفاجأة الفرح» عام ١٩٥٥، حيث عرّفه بأنه «القبول غير النقدي للمناخ الفكري السائد في عصرنا، وافتراض أن ما عفا عليه الزمن قد سقطت حجته بذلك وحده». وقد عزا لويس إلى بارفيلد الفضل في شفائه منه.

مواضع أخرى تظهر فيها

  1. حين سُئل عن سبب تجاهل مجلس الإدارة نصًّا إداريًّا عمره خمسون عامًا، هزّ الاستشاري كتفيه: «لم يعد أحد يقرأ دراكر بجدية، لقد تجاوزنا تلك المرحلة».

  2. يرفض مطوّر كتاب أنماط التصميم الصادر عام ١٩٩٤ ويفضّل عليه نقاشًا نُشر الأسبوع الماضي، لأن «البرمجيات تتقدم بسرعة» وكل نصيحة قديمة لا بد أنها بالية.

  3. يتجاوز طالب قراءة الفلسفة لأنها سابقة للإنترنت: «كيف لأحد من قبل الهواتف الذكية أن يفهم الانتباه؟»

  4. في برنامج صوتي يلوّح المقدّم بازدراء جانب العرض في الاقتصاد بوصفه «فكر الثمانينيات»، دون أن يمسّ ما تقوله النظرية فعلًا.

كيف تتعرف إليها

  • الاعتراض يذكر عقدًا زمنيًا حيث كان ينبغي أن يذكر حجة مضادة.
  • تأطير مدة الصلاحية: الفكرة «قديمة» لا «خاطئة»، ولا أحد يستطيع أن يقول أي تجربة دحضتها.
  • اسأل ما الذي ثبت بطلانه تحديدًا فيسود الصمت؛ لم يُستشر سوى التقويم.

للمزيد